الرئيسية / عام / جريدة الصباح في ضيافة المعهد الطبي التقني المنصور 

جريدة الصباح في ضيافة المعهد الطبي التقني المنصور 

اعلام المعهد/داليا فاروق
حلت جريدة الصباح ضيفا كريما على المعهد الطبي التقني المنصور حيث اجرت لقاءا مطولا مع الاستاذ الدكتور حيدر قاسم الموسوي عميد المعهد الطبي التقني المنصور قدم فيها نبذة تعريفية عن المعهد واهدافة والخطة الاستيعابية الموضوعة لقبول الطلبة في المعهد وتحدث عن مدخلات المعهد ومخرجاته من ملاكات وسطيه
واكد سيادته في معرض حديثه على تطوير المناهج بما يتماشى مع التطور العلمي لتغذيه الخريج علميا وتقنيا ورفد سوق العمل بطاقات متميزة
وتطرق سيادته الى حركة الاعمار الواسعة التي تشمل كافة مرافق المعهد وتم خلال اللقاء شرح نبذة عن براءة الاختراع التي حصل عليها مع نبذة عن سيرته الذاتية والمناصب التي شغلها
وابدى مراسل الجريدة اعجابة بالتطور الحاصل الذي يشهدة المعهد في ظل عالم وقائد مبدع قائلا..ان مسيرتك العلمية سيادة العميد وكفاءتك تضاهي علماء الغرب ونحن فخورين بوجود عالم واستاذ وطبيب يخدم المجتمع بكل تفاني واخلاص خدمة للمسيرة التعليمية والتربوية ويظهر المعهد بصورة مشرقة ليرتقي الى المستوى المطلوب
وفي ختام اللقاء ودع الدكتور الموسوي ضيوفه الكرام شاكرين كرمه وتواضعه وحسن ضيافته مبينين تعاونهم المستمر المتواصل معه لبيان نشاطات المعهد بصورة مستمره
وتمنى السيد العميد لهم كل التوفيق والنجاح في عملهم وان يعم الامن والامان والسلام على بلدنا الحبيب وشعبنا العزيز

عن user

شاهد أيضاً

أعلام المعهد الطبي التقني/ المنصور السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناك اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ(السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةِ اللهِ وابْنَ خَيرَتِهِ) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الاْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا اَبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اَهْلِ الاْسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ. م. شعبة الاعلام والعلاقات العامة وسن العكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *